فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 588

38 -قال ابن خزيمة في التوحيد (2 - 890) : حدثنا عبده بن عبد الله الخزاعي قال ثنا موسى بن إبراهيم قال ثنا طلحة بن خراش قال: لقيني جابر بن عبد الله فأخبرني: أن رسول الله لقيه فقال: يا جابر مالي أراك منكسرا؟ قلت: يا رسول الله استشهد أبي وترك عليه دينا وعيالًا، فقال: ألا أبشرك بما لقي الله به أباك [إن الله لم يكلم أحدا من خلقه قط إلا من وراء حجاب وإن الله أحيا أباك فكلمه كفاحًا] وقال: يا عبدي تمنى علي ما شئت أعطيك. قال: تردني إلى الدنيا فأقتل فيك. فقال تبارك وتعالى: لا، إني أقسمت بيمين أنهم إليها لا يرجعون، يعني الدنيا.

وعند غيره: وأنزلت هذه الآية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا الآية.

[درجته: صحيح عدا ما بين المعقوفين، رواه الترمذيُّ (5 - 230) ، وابن حبان (15 - 490) ، وابن ماجه (1 - 68/ 936) ، والطبرانيُّ في الكبير (24 - 348) ، وابن أبي عاصم في السنة (1 - 267) ، وابن المبارك في الجهاد (2 - 511) ، والحاكم (3 - 224) ، سنده: موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري قال سمعت طلحة بن خراش قال سمعت جابر بن عبد الله.

هذا السند: فيه ضعف لأن مداره على موسى بن إبراهيم وقد قال الحافظ صدوق يخطئ (2 - 280) وعند مراجعة ترجمته المفصلة لا تجد توثيقا لفظيا معتبرا له بل سكت عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8 - 133) وحتى ابن حبان الذي ذكره في ثقاته جرحه بقوله: كان ممّن يخطئ (7 - 449) فتكون هذه الزيادة: التي بين المعقوفين من أوهامه -رحمه الله- .. وأما ما كان خارج المعقوفين فحسن برواية الإِمام أحمد التالية:] .

39 -قال الإمام أحمد (3 - 361) : حدثنا علي بن عبد الله المديني حدثنا سفيان بن محمَّد بن علي بن ربيعة السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعلمت أن الله أحيى أباك فقال له: (تمن) فقال له: أرد إلى الدنيا فأقتل فيك مرة أخرى قال إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون".

[درجته: سنده حسن، قال ابن كثير في تفسيره (1 - 427) : تفرد به أحمد من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت