ذكر العلامة أحمد بن محمد بن أبى بكر القسطلاني في كتابه اللآلئ السنية شرح المقدمة الجزرية ص 40 / 41 ( القلقلة وهي خمسة أحرف جمعها الناظم في:( قطب جد ) والداني ومكي في ( جد بطق ) وابن الحاجب في ( قد طبج ) وهي القاف والدال والطاء والباء والجيم وأضاف بعضهم إليها الهمزة لأنها مجهورة شديدة ولم يذكرها الجمهور لما يدخلها من التخفيف حالة السكون ففارقت أخواتها ولما عتريها من الإعلال . ... وذكر سيبويه معها الثاء مع أنها من الحروف المهموسة وذكر لها نفخا وهو قوي في الاختيار وذكر منها المبرد الكاف إلا أنه جعلها دون القاف وسميت بذلك لأنها إذا سكنت ضعفت فاشتبهت بغيرها فيحتاج إلى ظهور صوت يشبه النبرة حال سكونها في الوقف وغيره وإلى زيادة النطق بها فذلك الصوت في سكونها أبين منه في حركتها وفي الوقف أمكن وأصل هذه الحروف القاف وإليه أشار الشاطبي بقوله ( وأعرفهن القاف ) .... لأنه لا يقدر أن يؤتى بها ساكنة إلا مع صوت زائد لشدة استعلائها وذهب متأخرو أئمتنا إلى تخصيص القلقلة بالوقف تمكينا بظاهر ما رووه عن عبارة المتقدمين أن القلقلة تظهر في هذه الحروف في الوقف فظنوا أن المراد بالوقف ضد الوصل وليس المراد سوى السكون وقوى الشبهة في ذلك كون القلقلة في الوقف العرفي أبين وحسبانهم أن القلقلة حركة وليس كذلك فقد قال الخليل: القلقلة شدة الصياح ) اهـ لم يصرح بتبعيض الحركة مع سواكن القلقلة أو قال أنها ناحية الفتح مطلقا أو ناحية حركة ما قبلها .
11.قول القاضي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ( ت 936هـ) أحد شيوخي في السندين