وعرف بعض العلماء الصوت الإنساني أنه: ( تلك المسموعات التي تصدر عن الجهاز النطقي للإنسان ، وذلك من الحنجرة واهتزاز أوتارها الصوتية مرورا بالفم أو الأنف أو كلاهما إلى الخارج ) . وفي كتاب الصوت العربي عند العرب ص6 للدكتور خليل إبراهيم العطية تعريف آخر للصوت بقوله ( اضطراب مادي في الهواء يتمثل في قوة أو ضعف سريعين للضغط المتحرك من المصدر في اتجاه الخارج ثم في ضعف تدرجي ينتهي إلى نقطة الزوال النهائي . ويقتضي هذا التعريف عناصر ثلاثة تستدعيها عملية الصوت الأول( جسم يتذبذب ) والثاني ( وسط تنتقل فيه الذبذبة الحاصلة عن الجسم المتذبذب ) والثالث ( جسم يتلقى هذه الذبذبات ) ... فأعضاء النطق تمثل العنصر الأول والأثر السمعي المتعلق بالصوت من حيث انتقال موجاته قي الهواء يمثل العنصر الثاني أما أذن المستمع التي تتلقى الذبذبات فإنها تشكل العنصر الثالث ..."أهـ"
ويختلف الصوت من إنسان عن غيره، وذلك بحسب عمر الشخص ( طفل- مراهق - شاب- كهل) ويختلف أيضا من حيث الجنس فصوت الرجل يختلف عن صوت المرأة ، ويرجع الاختلاف إلى طول الأوتار الصوتية فالأوتار الطويلة الضخمة تكون ذبذبتها قليلة وهذا يجعل الصوت الناتج عنها غليظا خشنًا وهذا ما يكون في صوت الرجل ، أما قصر الأوتار الصوتية وقلة ضخامتها فإنه يجعل الصوت الناتج عنها حادا أو رفيعا كما في صوت المرأة أو الطفل . ويتراوح طول الوتر الصوتي من 23: 27 مليمترا وعدد الذبذبات من 60: 200 ذبذبة في الثانية وتختلف هذه الذبذبات بحسب وضوح الصوت أو سرعة.ويمكن للإنسان أن يتحكم في حدة صوته ونغمته أي شدته ودرجته عن طريق تنظيم التنفس ويمكن لنا ملاحظة ذلك عند بعض قراء القرآن الكريم عندما يحالون قراءة سورة من السور القصار دفعة واحدة دون توقف ،و يلاحظ ذلك أيضا عند بعض والمنشدين.