16-إقامة دروس للسائقين الخاصين في الحي بلغاتهم والتنسيق مع المكتب التعاوني في الحي ليمدهم بالدعاة المتخصصين ، والاهتمام بالخدم الغير مسلمين ، والحرص على دعوتهم إلى الإسلام بالحكمة واللين والكلمة الطيبة الحسنة ، وإمدادهم بالكتب والأشرطة التي تدعوهم إلى الإسلام ، وإلحاقهم بدورات تعريفية بالإسلام والتي توجد لدى مكاتب دعوة الجاليات المنتشرة في كل مدينة من مدن مملكتنا الغالية ، حتى يتسنى لهم معرفة الإسلام عن كثب ، فربما دخلوا في الإسلام ، فيحوز على الفضل العظيم من الرب الكريم ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر:"لأعطين هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله"، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال:"أين علي بن أبي طالب ؟"فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال: فأرسلوا إليه ، فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال انفذ على رسلك ، حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم" [ متفق عليه ] ."
فانظر أخي المسلم إلى هذه البشرى من النبي صلى الله عليه وسلم لمن دعا أحدًا إلى الإسلام فأسلم على يديه ، أو كان سببًا في إسلامه ، أن له مثل أفضل من هذه الدنيا من الكنوز ذهبها وفضتها ، وذلك عند الله تعالى يوم القيامة .
إن الله جميل: