الفصل الأول: الجانب الأمني
اولًا: المخاوف الأمنية
ذكرت الموسوعة ويكيديا: احتمالية وجود ثغرات للتجسس على المستخدم عبر الواتس أب من خلال تسريب الصور أو الفيديوهات أو المعلومات المتبادلة بين الأطراف و ذلك عن طريق بيعها بمبالغ باهظة جدا، ولكن الشركة المطورة لبرنامج الواتس أب اعلنت على موقعها أن الرسائل المرسلة على البرنامج أصبحت مشفرة ولا يمكن لأي شركة أو شخص أو حكومة الإطلاع عليها، تشفير الرسائل المرسلة عبر البرنامج جاء بعد مطالبات من مستخدمي البرنامج حيث أنه وسابقا كانت الرسائل المرسلة عبر البرنامج غير مشفرة و يستطيع أي شخص الإطلاع عليها، الشركة أيضا قالت أن ميزة تشفير الرسائل والمحادثات في البرنامج تعمل على الإصدار الجديد من البرنامج فقط ولجميع الأنظمة بعد ما كان محصور بين كذا نظام 0
حدث هذا التطوير بعد عدة تنبيهات وحملة كبيرة أطلقها خبير أمن المعلومات المهندس عبد الله العلي (الخبير التقني وخبير أمن المعلومات ومحقق جنائي في جرائم الكمبيوتر) ، والأخ المهندس صالح السند لتنبيه الناس على عدم استخدام برنامج الواتس اب في الأمور الحساسة والخاصة جدا بسبب عدم تشفير المحادثات في البرنامج وإمكانية اختراق خصوصيتك فيه، ثم أتبعها حملة للضغط على الشركة وإرسال إيميلات لها تطالبهم بتشفير البرنامج لحماية الناس ما زاد الحملة قوة أيضا هو سحب شركة مايكروسوفت برنامج الواتس اب من نظام وندوزفون بسبب عدم تشفير البرنامج، بعدها خضع مبرمجي التطبيق للأمر الواقع وقاموا بتشفير التطبيق الأكثر شهرة واستخداما بين الناس 0
ثانيًا: هل الواتس أب مراقب
لا يتصور عقلا مراقبة جميع المشتركين في خدمة الواتس أب لأن العدد مهول قد تعدى الملايين، وبلغات متعددة، واهتمامات متنوعة، ولكن إن وجدت