مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران 102) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء 1) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (( الأحزاب 70 , 71) ... أما بعد
ففي هذا العالم المتغير والمتقلب بلغت فيه التقنيات الحديثة درجة كبيرة من التقدم والانتشار فقربت المسافات، ووفرت الكثير من الجهود وأصبح الكل يستخدمها لأغراض متعددة مشروعة أو ممنوعة، وكل يتفنن في عرض ما لديه سعيًا للتأثير في الآخرين أحببت أن أقدم هذا البحث حول أحد هذه البرامج الفعالة في المجتمع والذي يستخدم عن طريق الهاتف الجوال وهو برنامج (الواتس أب) وقد اخترت هذه الخلفية المكتوب فيها (مخيم واتس أب) ، وجدتها في النت وأعجبتني ورأيت أنها تصف حال أهل الواتس أب، فمخيم الواتس أب هو مخيم من خلال اجتماعهم بالبرنامج كتابيا وتقنيا وليس جسمانيا، إنه مخيم تقني لا جسمي 0
فالتقنية غزت البيوت والعقول والنفوس، الرجال والنساء، الكبار والصغار، الفقير والغني، إننا أسرفنا في تعاملنا مع هذه البرامج أكثر ممّا ينبغي، أقصد برامج التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها ومنها الواتس أب، مع أننا مقصرون في استخدام التقنية بما يعود بالنفع علينا جميعا، وإن كان البعض منّا مستفيد منها بشكل جيد 0
برامج التواصل الاجتماعي ومنها الواتس أب أخذت حيزا كبيرا من وقتنا، وعلى حساب أعمالنا الحكومية والمنزلية والاجتماعية، التواصل من خلالها كبير، أما التواصل الصوتي أو التواصل الجسماني فهو قليل جدا مقارنة بها 0
كتبه
محمد فنخور العبدلي
2/ 20/ 1434هـ
من خلال بحثي هذا سوف أعرض بإذن الله الواتس أب سلبيات وإيجابيات وأسأل الباري التوفيق والسداد 0