-يمكن لأصحاب الودائع الاستثمارية تخصيص نسبة منها لإقراض الصندوق، وعندها تتحول هذه النسبة إلى قرض تحت الطلب لدى إدارة الصندوق، يستطيع العميل أن يسحبها متى شاء، ولو أن أصحاب الودائع الاستثمارية يخصصون نسبة صغيرة من ودائعهم كقروض للصندوق؛ فإن هذا سيكفل للصندوق الاستمرار والنجاح لسنوات طويلة.
إن الأسئلة المتقدمة والأجوبة المرافقة لها ليست سوى عينة من المسائل التي يمكن أن تثور حول هذا الاقتراح، وهي تتطلب من الباحثين والمتخصصين في مجال المصارف الإسلامية المزيد من المناقشة؛ بغية تفعيل هذا الاقتراح وتطبيقه بما يحقق النفع للمسلمين، وبما يصحح المسيرة التي قامت عليها المصارف الإسلامية من خلال زيادة الدور الاجتماعي والإنساني الذي يمكن أن تقوم به.
اقرأ أيضًا:
بنك سويدي لا ربوي!..
القروض المصرفية.. وضع وشرع
القرض الحسن من أموال الزكاة ( فتوى)
الفرق بين المصارف الإسلامية والبنوك الربوية (فتوى)
دور المصارف وشركات التمويل الإسلامية في التنمية
أهم المراجع:
محمد أنس الزرقا:"التحديات المستقبلية للمصارف الإسلامية ورؤية للاستجابة لها"الملتقى السنوي الإسلامي السابع، إدارة المخاطر في المصارف الإسلامية، الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية، عمان، 2004.
محمد عمر شابرا: النظام النقدي والمصرفي في الاقتصاد الإسلامي، مجلة أبحاث الاقتصاد الإسلامي، العدد الثاني، المجلد الأول، 1984.
كمال حطاب:"التكييف الفقهي للحساب الجاري"، مجلة دراسات اقتصادية إسلامية، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنمية، المجلد الثامن، العدد الثاني، 2001.
** أستاذ الاقتصاد الإسلامي- الأردن.