غريب القرآن وتفسيره، ص: 85
158 -شَعائِرِ اللَّهِ واحدتها شعيرة وهي في هذا الموضع ما أشعر لموقف أو مسعى أو منحر أي صيّر علما، والمشاعر المواضع التي صيّرت أعلاما مثل عرفة والمزدلفة وغير ذلك، وهي في موضع آخر الهدي إذ أشعرتها، والأشعار أن تبضع من جانبها الأيمن حتّى يخرج الدم. والتقليد ما تقلّد من نعل أو غيرها.
164 -الْفُلْكِ: السفن وهو جميع واحده فلكة ويذكّر ويؤنّث، قال فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ وفي موضع آخر حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ ويقال الفلك واحد وجميع.
164 -وَبَثَّ فِيها: فرّق فيها ومنه زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ.