المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 64
والتّاء، وتركوا فتحة الرّاء على حالها، وربّما سكّنت.
وقد تجمع على أروض.
وزعم أبو الخطّاب أنّهم يقولون: أرض وآراض، مثل أهل وآهال.
والأراضيّ أيضا على غير قياس، كأنّهم جمعوا آرضا.
وكلّ ما سفل فهو أرض.
وأرض أريضة، أي زكيّة بيّنة الأراضة.
وقد أرضت بالضّمّ، أي زكت.
ويقال: لا أرض لك، كما يقال: لا أمّ لك.
والأرض: أسفل قوائم الدّابّة:
والأرض: النّفضة والرّعدة.
والأرض: الزّكام، وقد آرضهم اللّه إيراضا، أي أزكمه، فهو مأروض.
وفسيل مستأرض، ووديّة مستأرضة، بكسر الرّاء، وهو أن يكون له عرق في الأرض. فأمّا إذا نبت على جذع النّخل فهو الرّاكب.
والإراض بالكسر: بساط ضخم من صوف أو وبر.
ورجل أريض، أي متواضع خليق للخير. وشي ء عريض أريض، إتباع له. وبعضهم يفرده، ويقول:
جدي أريض، أي سمين.
والأرضة بالتّحريك: دويبّة تأكل الخشب، يقال:
أرضت الخشبة تؤرض أرضا- بالتّسكين- فهي مأروضة، إذا أكلتها.
والمأروض: الّذي به خبل من الجنّ وأهل الأرض، وهو الّذي يحرّك رأسه وجسده على غير عمد.
وأرضت القرحة تأرض أرضا، مثال تعب يتعب تعبا، أي مجلت وفسدت بالمدّة.
وتأرّض النّبت، إذا أمكن أن يجزّ.
وجاء فلان يتأرّض إليّ، أي يتصدّى ويتعرّض.
والتّأرّض أيضا: التّثاقل إلى الأرض. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 1063)
ابن فارس: الهمزة والرّاء والضّاد ثلاثة أصول، أصل يتفرّع وتكثر مسائله، وأصلان لا ينقاسان بل كلّ واحد موضوع حيث وضعته العرب.
فأمّا هذان الأصلان فالأرض: الزّكمة، رجل مأروض، أي مزكوم؛ وهو أحدهما.
والآخر: الرّعدة، يقال: بفلان أرض، أي رعدة.
وأمّا الأصل الأوّل فكلّ شي ء يسفل ويقابل السّماء، يقال لأعلى الفرس: سماء، ولقوائمه: أرض.
والأرض: الّتي نحن عليها، وتجمع أرضين. ولم تجئ في كتاب اللّه مجموعة، فهذا هو الأصل.
ثمّ يتفرّع منه، قولهم: أرض أريضة؛ وذلك إذا كانت ليّنة طيّبة.
ومنه: رجل أريض للخير، أي خليق له، شبّه بالأرض الأريضة.
ومنه: تأرّض النّبت، إذا أمكن أن يجزّ، وجدي أريض، إذا أمكنه أن يتأرّض النّبت.
والإراض: بساط ضخم من وبر أو صوف.
ويقال: فلان ابن أرض، أي غريب.
ويقال: تأرّض فلان، إذا لزم الأرض. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (1: 79)