المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 464
الحلاوة والحرارة، وطعام حرّيف .... (114)
الزّمخشريّ: انحرف عنه وتحرّف، وحرّف القلم، وقلم محرّف. وحرّف الكلام.
وكتب بحرف القلم، وقعد على حرف السّفينة، وقعدوا على حروفها.
ومالي عنه محرف، أي معدل.
ورجل محارف: محدود.
وحورف فلان، وأدركته حرفة الأدب، وتقول: ما من حرف. إلّا وهو مقرون بحرف.
وفلان حرفته الوراقة، وهو يحترف بكذا، وهو يحرف لعياله: يكسب من هاهنا وهاهنا، أي من كلّ حرف.
وفلان حريفك.
وفيه حرافة: حدّة.
وأحدّ من الحرف، وهو الخردل؛ الواحدة: حرفة.
وبصل حرّيف: شديد الحرافة.
وحارف الجرح بالمحراف: قايسه بالمسبار حتّى عرف حدّ غوره.
ومن المجاز: هو على حرف من أمره، أي على طرف كالّذي في طرف العسكر، إن رأى غلبة استقرّ، وإن رأى ميلة فرّ.
وناقة حرف: شبيهة بحرف السّيف في هزالها، أو مضائها في السّير.
وحارفت فلانا بفعله: كافأته.
ولا تحارف أخاك بالسّوء: لا تكافئه، واصفح عنه.
ومنه الحديث:"إنّ المؤمن تبقى عليه الخطايا فيحارف بها عند الموت". [و استشهد بالشّعر 3 مرّات]
(أساس البلاغة: 80)
[في حديث] "... أراد أن يأتيها فأبت، إلّا أن تؤتى على حرف ..."الحرف: الطّرف والنّاحية، والمعنى إتيانها على جنب.
ومنه حديث ابن عبّاس:"كان أهل الكتاب لا يأتون النّساء إلّا على حرف ..."
وقيل: معنى"على حرف"ألّا يتمكّن منها تمكّن المتوسّط المتبحبح في الأمر. (الفائق 1: 274)
ابن الشّجريّ: [لقد أطال الكلام في أسماء الهجاء والحروف المقطّعة في القرآن] (171)
المدينيّ: في حديث أبي بكر:"سيأكل آل أبي بكر من هذا المال ويحترف فيه للمسلمين"أي يكسب للمسلمين بإزاء ما يأكل من بيت ما لهم. يقال: هو يحرف لعياله، ويحرف ويحترف، والحرفة: الصّناعة، وحريف الرّجل: معامله في حرفته.
وفي حديث عمر:"لحرفة أحدهم أشدّ عليّ من عيلته". قيل: الحرفة: أن يكون محدودا، إذا طلب فلا يرزق، ومنه المحارف.
والحرفة لا أعرفه بهذا المعنى، إنّما الحرف، بضمّ الحاء: الحرمان، وقد حورف فهو محارف، ولعلّه من قولهم: انحرف عنه وتحرّف، أي مال. والمحارف: الّذي حورف كسبه فميل به عنه.
وقيل: أراد أنّ إغناء الفقير وكفاية أمره، أيسر عليّ من إصلاح الفاسد.
وقيل: أراد عدم حرفة أحدهم والاغتمام لذلك، لأنّه