المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 149
نبيّه في كتابه الكريم لأهل العلم بفائدتها، ومعرفة ما فيها من المصلحة، ليعملوا بها على الوجه الّذي تتحقّق به الفائدة والمنفعة، لا لمن يجهلون ذلك، فلا يجعلون لحسن النّيّة وإخلاص القلب مدخلا في العلم، فيرجع أحدهم إلى المرأة وهو يضمر لها السّوء، ويبغي الانتقام منها.
الطّباطبائيّ: ووضع الظّاهر موضع المضمر في قوله تعالى: وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ* لأنّ المراد بالحدود غير الحدود. (2: 235)
فضل اللّه: في الطّلاق والرّجوع. (4: 308)
3 -.. وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ.
التّوبة: 112
ابن عبّاس: لفرائض اللّه. (167)
القائمين على طاعة اللّه، وهو شرط اشترطه على أهل الجهاد، إذا وفوا اللّه بشرطه، وفي لهم شرطهم.
(الطّبريّ 11: 40)
الحسن: القائمون على أمر اللّه. (الطّبريّ 11: 40)
مثله الزّجّاج (2: 472) ، والنّحّاس (3: 259) ، والماورديّ (2: 408) ، والبغويّ (2: 392) .
أهل الوفاء ببيعة اللّه. (البغويّ 2: 392)
قتادة: الحافظون لفرائض اللّه تعالى من حلاله وحرامه. (الماورديّ 2: 408)
مثله مغنيّة. (4: 106)
مقاتل: يعني ما ذكر في هذه الآية لأهل الجهاد.
الطّبريّ: المؤدّون فرائض اللّه، المنتهون إلى أمره ونهيه، الّذين لا يضيّعون شيئا ألزمهم العمل به، ولا يركبون شيئا نهاهم عن ارتكابه. (11: 39)
القمّيّ: هم الّذين يعرفون حدود اللّه صغيرها وكبيرها ودقيقها وجليّها، ولا يجوز أن يكون بهذه الصّفة غير الأئمّة عليهم السّلام. (1: 306)
الطّوسيّ: وإنّما عطف (النّاهون) بالواو دون غيره من الصّفات، لأنّه لا يكاد يذكر على الإفراد بل يقال:
الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، فجاءت الصّفة مصاحبة للأولى.
فأمّا قوله: (و الحافظون) فلأنّه جاء وهو أقرب إلى المعطوف. ومعنى الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ أنّهم يحفظون ما أمر اللّه به ونهى عنه، فلا يتجاوزونه إلى غيره.
نحوه القرطبيّ (8: 271) ، وعبد الكريم الخطيب (6: 902) .
القشيريّ: هم الواقفون حيث وقفهم اللّه، الّذين لا يتحرّكون إلّا إذا حرّكهم، ولا يسكنون إلّا إذا سكنهم، ويحفظون مع اللّه أنفاسهم. (3: 68)
نحوه فضل اللّه. (11: 219)
ابن عطيّة: لفظ عامّ تحته إلزام الشّريعة والانتهاء عمّا نهى اللّه في كلّ شي ء وفي كلّ فنّ. (3: 90)
الطّبرسيّ: وَالْحافِظُونَ ... يعني الّذين يؤدّون فرائض اللّه وأوامره ويجتنبون نواهيه، لأنّ حدود اللّه:
أوامره ونواهيه. وإنّما أدخل الواو لأنّه جاء وهو أقرب إلى المعطوف. (3: 76)