فهرس الكتاب

الصفحة 5946 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 495

والجوجاة: الصّوت بالإبل، أصلها: جوجوة.

والجوّة بالضّمّ: الرّقعة في السّقاء، وجوّاه تجوية:

رقعه بها، والقطعة من الأرض فيها غلظ، والنّقرة في الجبل وغيره، ولون كالسّمرة. (4: 315)

الطّريحيّ: في الحديث:"فنودي من الجوّ"و"يسبّحون اللّه في الجوّ"وفي حديث الشّمس:"حتّى إذا بلغت الجوّ".

الجوّ بتشديد الواو: ما بين السّماء والأرض.

ولعلّه أراد بالجوّ في حديث الشّمس: أعلى دائرة الأفق.

والأجواء: جمع الجوّ، ومنه حديث عليّ عليه السّلام:"ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء وشقّ الأرجاء"أي النّواحي.

محمّد إسماعيل إبراهيم: الجوّ: الفضاء بين السّماء والأرض. وجوّ كلّ شي ء: بطنه وداخله.

المصطفويّ: والظّاهر أنّ"الجوّ"معناه الحقيقيّ هو الفضاء المحدود المضاف إلى شي ء، يقال: جوّ السّماء، وجوّ الوادي، وجوّ البيت، وغيرها.

فالجوّ أو الفضاء: عبارة عن محيط متّسع مضاف إلى شي ء.

والجوّة على"فعلة"كاللّقمة، بمعنى المفعول وما يفعل به. فلعلّ الكلمة بمناسبة هذه الهيئة تطلق على الرّقعة الحافظة لسعة فضاء السّقاء، وعلى قطعة من الأرض الصّلبة المجاورة للفضاء، وكذلك على النّقرة وهي الأرض منهبطة، وهكذا معان أخر. (2: 154)

النّصوص التّفسيريّة

جوّ

أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ... النّحل: 79

ابن عبّاس: في وسط السّماء، أي بين السّماء والأرض. (228)

قتادة: كبد السّماء. (الميبديّ 5: 427)

السّدّيّ: أي جوف السّماء. (329)

أبو عبيدة: أي الهواء. [ثمّ استشهد بشعر]

الطّبريّ: يعني في هواء السّماء، بينها وبين الأرض.

الطّوسيّ: وسط الهواء، حتّى مكّنها أن تتصرّف في جوّ السّماء، على حسب إرادتها. (6: 412)

البغويّ: وهو الهويّ بين السّماء والأرض.

الميبديّ: وقيل: هو الهواء البعيد من الأرض.

وقيل: جوّ السّماء هو السّماء. (5: 427)

الزّمخشريّ: والجوّ: الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلوّ. (2: 422)

نحوه البيضاويّ (1: 565) ، والكاشانيّ (3: 148) ، والشّوكانيّ (3: 230) ، والطّباطبائيّ (12: 312) .

ابن عطيّة: والجوّ: مسافة ما بين السّماء والأرض، وقيل: هو ما يلي الأرض منها، وما فوق ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت