فهرس الكتاب

الصفحة 4970 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 423

19 إلى 57 مضت في (تحت) وفيها (جنّات) أو (جنّة تجرى من تحتها الانهار) .

الجارية والجاريات:

58 -إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ الحاقّة: 11

59 -فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ الغاشية: 12

60 -فَالْجارِياتِ يُسْرًا الذّاريات: 3

الجوار:

61 -وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ

الشّورى: 32

62 -وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ

الرّحمن: 24

63 -فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* الْجَوارِ الْكُنَّسِ

التّكوير: 15، 16

مجريها:

64 -وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ... هود: 41

يلاحظ أوّلا: أنّ الجري أسند إلى أمور:

1 -الفلك: (9) مرّات فعلا، في (1 - 9) ، وصفة: (5) مرّات، في (58 - 63) ، واسم مكان مرّة في (64) .

2 -الرّيح: مرّتين في (10) و (11) .

3 -الشّمس: مرّة، والشّمس والقمر (4) مرّات في (12 - 16) .

4 -العين مرّتين: مفردة في (59) ومثنّى في (17) .

5 -الأنهار: 40 مرّة:- في (18) هنا، و (39) مرّة مضت في (تحت) : (11 - 49) بأصنافها واستعمالها القرآنيّ، فلاحظ.

ثانيا: جاء الفعل مع الباء الإلصاقيّة (4) مرّات: في (1) و (3) جَرَيْنَ بِهِمْ وتَجْرِي بِهِمْ و (2) تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ و (4) تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ، فالجري فيها بمعنى الإجراء متعدّيا، وجاء مع السّببيّة (5) مرّات: في (5 - 8) : تَجْرِي بِأَمْرِهِ، و (9) تَجْرِي بِأَعْيُنِنا فالجري فيها لازم.

ثالثا: جاءت (الفلك) مع (البحر) أو (الموج) (8) مرّات: في (1 - 8) ، وجاءت ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ- والمراد بها الفلك- مرّة في (9) ، وجاءت الجارية مرّتين: اسما مرّة في (58) حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ، وصفة مرّة في (59) : فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ، وجاءت اسما جمعا بلفظين: (الجاريات) مرّة في (60) :

فَالْجارِياتِ يُسْرًا، و (الجوارى) : (3) مرّات، في (61 - 63) .

رابعا: ثلاث منها جاءت بشأن نوح عليه السّلام والطّوفان:

(3) و (58) و (64) وهي: وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ* وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ، وإِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ.

فجاء في الأولى (مجريها) بإزاء (مرسيها) ، فصوّرت لنا حالتي جري الفلك وإرساءها، وكلاهما حدث باسم اللّه، كما صوّرت لنا الثّانية صعوبة جريها: وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ، والثّالثة شدّة طغيان الماء إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ حيث عبّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت