المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 372
2 -فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ النّساء: 25
3 -إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ المائدة: 5
4 -إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَ
الأحزاب: 50
5 -وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَ الممتحنة: 10
6 -فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ
الطّلاق: 65
ويبدو في هذه التّسوية شي ء من العناية والاهتمام باجورهنّ وضرورتها اهتماما بشأنهنّ؛ حيث قابلت تلك الأجور الأخرويّة (كم) أو (هم) . لكنّه رجّح كفة الأخرويّة ووعد بتوفيتها في أربع آيات وبإيتائهنّ في آيتين"2 و4"أي إنّ التّوفية ضعف الإيتاء واكتفى في آيات التّوفية بالإيتاء، والتّوفية هي الإيتاء التّامّ الكامل مع أنّها من الوفاء المناسب للوعد. [لاحظ"و ف ي"] .
التّاسع- وقد غلب على استعمال (اجر) الوصف بأوصاف، أو الإضافة إلى أشياء في أساليب متشابهة تماما:
الف: التّوصيف بالعظم: (اجر عظيم) "7"مرّات، (اجرا عظيما) "11"مرّة، (يعظم له اجرا) مرّة واحدة، (اعظم اجرا) مرّة واحدة، والمجموع"20"مرّة.
وقد جاء هذا الوصف عقيب الإيمان، والعمل الصّالح، والتّقوى، والإحسان، والإنفاق، والصّدقة، والأمر بالمعروف، والإصلاح بين النّاس، والاعتصام باللّه، والإخلاص للّه، والصّلاة، والزّكاة وغيرها من الأعمال. وعقيب القتال، والهجرة، والإنفاق في سبيل اللّه، والصّبر، والخشوع، وحفظ الفروج، وذكر اللّه، والوفاء بعهد اللّه، والقرض الحسن، وإليك الآيات:
الإيمان والعمل الصّالح
1 -وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ المائدة: 9
2 -وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ (أي من الّذين مع النّبيّ) مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا الفتح: 29
الإيمان والتّقوى والاستجابة للّه والإحسان
3 -الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ آل عمران: 172
4 -وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
آل عمران: 179
5 -إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ الحجرات: 3
التّسليم للّه فيما يحكم ويعظ
6 -فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا* [إلى أن قال:] وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا* وَإِذًا لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا النّساء: 65، 66، 67