فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 326

فإنّ القتل على هذا لم يكن واقعا؟

فجوابه: أنّ ذلك بشرط وقوع ما يستحقّ به العقاب، فهابيل لمّا رأى من أخيه العزم على قتله وغلب على ظنّه ذلك، جاز أن يريد عقابه بشرط أن يفعل ما عزم عليه. (2: 184)

البيضاويّ: المعنى إنّما أستسلم لك إرادة أن تحمل إثمي لو بسطت إليك يدي، وإثمك ببسط يدك إليّ.

نحوه البروسويّ. (2: 380)

الآلوسيّ: [قال بعد نقل أقوال المفسّرين:]

إضافة الإثم- على جميع هذه الأقوال- إلى ضمير المتكلّم، لأنّه نشأ من قبله، أو هو على تقدير مضاف ولا حاجة إلى تقدير مضاف إليه، كما قد قيل به أوّلا، إلّا أنّه لا خفاء في عدم حسن المقابلة بين التّكلّم والخطاب على هذا، لأنّ كلا الإثمين إثم المخاطب، والأمر فيه سهل، والجارّ والمجرور مع المعطوف عليه حال من فاعل (تبوا) ، أي ترجع متلبّسا بالإثمين حاملا لهما، ولعلّ مراده بالذّات إنّما هو عدم ملابسته للإثم لا ملابسة أخيه؛ إذ إرادة الإثم من آخر غير جائزة. وقيل: المراد بالإثم ما يلزمه ويترتّب عليه من العقوبة. (6: 114)

رشيد رضا: [قال بعد نقل قول ابن عبّاس:]

وفيه وجه آخر، وهو أنّه مبنيّ على كون القاتل يحمل في الآخرة إثم من قتله إن كان له آثام، لأنّ الذّنوب والآثام الّتي فيها حقوق للعباد لا يغفر اللّه تعالى منها شيئا حتّى يأخذ لكلّ ذي حقّ حقّه. (6: 344)

الطّباطبائيّ: [قال بعد نقل أقوال ابن مسعود وابن عبّاس وغيرهما:]

وهذه وجوه ذكروها ليس على شي ء منها من جهة اللّفظ دليل، ولا يساعد عليه اعتبار، على أنّ المقابلة بين الإثمين مع كونهما جميعا للقاتل، ثمّ تسمية أحدهما بإثم المقتول وغيره بإثم القاتل خالية عن الوجه.

اثاما

وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثامًا. الفرقان: 68

ابن عبّاس: جزاء. (الآلوسيّ 19: 48)

ابن عمر: أثام: واد في جهنّم هذا اسمه، جعله اللّه عقابا للكفرة. (أبو حيّان 6: 515)

مثله مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير.

(أبو حيّان 6: 515)

مجاهد: إنّه واد في جهنّم، فيه قيح ودم.

(الآلوسيّ 19: 48)

الحسن: هو اسم من أسماء جهنّم.

(أبو حيّان 6: 515)

قتادة: عقابا. (الآلوسيّ 19: 48)

مثله ابن زيد. (الآلوسيّ 19: 48)

السّدّيّ: جبل فيها [جهنّم] . (القرطبيّ 13: 76)

الطّبريّ: يلق من عقاب اللّه عقوبة ونكالا.

أبو مسلم الأصفهانيّ: الأثام: الإثم، ومعناه يلق جزاء أثام، فأطلق اسم الشّي ء على جزائه.

(أبو حيّان 6: 515)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت