صهوة جواده إلا ليمتطى جوادا آخر ليمضى مجاهدا في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله!!
ولا عجب من ان معظم الحديث عن السلطان سليمان القانونى سيكون عن جهاده , لأنه لا يوجد جانب أعظم ولا أروع في سيرة السلطان سليمان إلا جهاده ضد المشركين في أوروبا وفتوحاته المجيدة!!
جهاد السلطان سليمان القانونى:
استطاع السلطان سليمان القانونى ان يوسع رقعة الدولة الإسلامية في ثلاث قارات حتى أصبحت دولة مترامية الأطراف , وكان سبيله في تحقيق هذا الهدف هو سيفه ودرعه!!
لكم ان تعلموا ان المؤرخين ذكروا ان عدد ما افتتحه السلطان سليمان القانونى في حياته من الحصون والقلاع والمدن ما يناهز 360 حصنا!!
وما علمنا ان من قادة المسلمين قديما وحديثا افتتح مثل هذا العدد!!
تعالوا نرى نبذا من جهاد السلطان سليمان القانونى وسأكتفى بالمحطات الرئيسية...
فتح بلجراد (25 رمضان 926هـ , 31 أغسطس 1521م)
عندما جلس السلطان سليمان القانونى على كرسى الخلافة , كان أول ما فعله هو إرسال رسالة الى ملوك أوروبا يُعلمهم بتوليه الخلافة ويأمرهم بدفع الجزية المقررة عليهم كما كانوا يفعلون في عهد أبيه السلطان سليم الأول.
فما كان من ملك المجر إلا أن قتل رسول السلطان سليمان!!
فاستشاط السلطان سليمان غضبا وانفعل قائلا: أيُقتل سفير دولة الإسلام!!! .. أيهددنى ملك المجر!!
فما أصبح الصباح إلا وقد أعدّ السلطان سليمان جيشا جرار مدعوما بالسفن الحربية وكان السلطان سليمان بنفسه على رأس هذا الجيش وكان قاصدا مدينة بلجراد المنيعة والتى تُعد بوابة أوروبا الوسطى وحصن المسيحية كما كانوا يطلقون عليها!!
ولكم أن تعلموا ان محمد الفاتح رحمه الله حاول أن يفتح بلجراد ولكنه فشل , بل وأصيب إصابات خطيرة أثناء حصارها... ولما انصرف عنها قال: عسى ان يخرج الله من أحفادى من يفتح تلك