كما أنت في الأولى بعز ونعمة *** كذلك في الأخرى وفى الحشر والنشر
وذكر في النور السافر في أخبار القرن العاشر:-
لعمرك ما الأعمار إلا مراحلُ ***وفيها مرور الحادثات مناهلُ
كأن بنى العباس سنت سوادها *** عليه وبالأعلام قاست دلائلُ
وكان عماد الدين في كل حادث *** وسلطانه بالنصر للشرع حافلُ
وجثته في الأرض أضحت دفينة *** ومن شأنها تحوى الكتوز الجنادلُ
فكم حىّ قلب قد تقلب في الغضا *** عليه وكم عقل غدا وهو ذاهلُ
وكم أنفق الأموال في الغزو قائلًا *** إلا في سبيل الله ما أنا فاعلُ
شياطين أهل الكفر ولت لأنها *** سليمان وافا وهو للشرك خاذلُ
غزاهم بعزم كالشهاب وقد سما *** ومن حوله عد النجوم جحافلُ
أسود لها لهف الدروع مواطن *** وغاباتها سمر القنا والعواملُ
وللأديب ماميه الانقشارى في تاريخ وفاته شعرًا: