الصفحة 16 من 38

الله أكبر والعزة لله

صلى السلطان صلاة المغرب مع الجنود في أرض المعركة , ثم واصل مسيره الى عاصمة المجر وهى مدينة"بودا"فدخلها بدون اى مقاومة تذكر في 3 من ذي الحجة 932هـ , 10 من سبتمبر 1526م, ومكث فيها 13 يوما , واستقبل التهانىء بعيد الأضحى المبارك في سراى الملك هناك , فكان العيد عيدين , عيد فتح المجر وعيد الأضحى , فلله الحمد والمنة...

وبعد هذه المعركة تبدلت حسابات أوروبا , وتغيرت خريطة المنطقة , وما اجترىء أحد من نصارى أوروبا ان يقوم بأى عمل ضد المسلمين بعد هذه المعركة الفاصلة في تاريخ أوروبا...

جهاد السلطان سليمان ضد الروافض والدولة الصفوية:

قاد السلطان سليمان القانونى ثلاث حملات حربية ضخمة ضد الدولة الصفوية التى ارتكبت مجازر في أهل السنة في فارس والعراق!!

ولكم أن تعلموا ان الروافض نبشوا قبر الإمام أبى حنيفة , ودفنوا في تربته جثة كلب أسود , ونُودى في الشوارع ان من أراد ان يقضى حاجته ان يقضيها في قبر ابى حنيفة!!!

الى هذا الحد من التعصب والبغض لأهل السنة!!

بل أنهم تحالفوا مع الصليبين في جزيرة رودس تارة ومع دولة المجر والنصارى تارة ضد الدولة العثمانية , ليسقطوا تلك الدولة التى ترفع راية الدفاع عن الإسلام والدفاع عن مذهب أهل السنة والجماعة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت