43-ويرون الصلاة - الجمعة وغيرها- خلف كل إمام مسلم برا كان أو فاجرا ، فإن الله عز وجل فرض الجمعة وأمر بإتيانها فرضا مطلقا ، مع علمه تعالى بان القائمين يكون منهم الفاجر والفاسق ، ولم يستثن وقتا دون وقت ، ولا أمرا بالنداء للجمعة دون أمر .
[ الجهاد مع الائمة وإن كانوا جورة ]
44-ويرون جهاد الكفار معهم ، وإن كانوا جورة .
45-ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والعطف إلى العدل .
46-ولا يرون الخروج بالسيف عليهم .
47-ولا القتال في الفتنة .
48-ويرون قتال الفئة الباغية مع الإمام العادل ، إذا كان ووجد على شرطهم في ذلك .
[ دار الإسلام ]
49-ويرون الدار دار الإسلام لا دار كفر - كما رأته المعتزلة - مادام النداء بالصلاة والإقامة بها ظاهرَيْن وأهلها ممكنين منها آمنين .
[ أعمال العباد لا توجب لهم الجنة إلا بفضل الله ]
50-ويرون أن أحدا لا تخلص له الجنة - وإن عمل أي عمل - إلا بفضل الله ورحمته التي يخص بهما من يشاء ، فإن عمله للخير وتناوله الطاعات إنما عن فضل الله الذي لو لم يتفضل به عليه لم يكن لأحد على الله حجة ولا عتب ، كما قال الله: ( وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ) (النور: من الآية21) ، ( وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) (النساء: من الآية83) وقال: (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ) (آل عمران: من الآية74) .
51-ويقولون: إن الله عز وجل أجَّل لكل حي مخلوق أجلًا هو بالغه ، ( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) (الأعراف: من الآية34) .