فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 10

في باحةِ قصرِ السُّلطانْ

راقِصةٌ كغُصين البانْ

يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ

(تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ)

والسُلطانُ التِّنْبَلُ

بيَن الحينِ وبينَ الحينِ

يُراودُ جاريةً عن قُبلَةْ

ويراوِدُها ...

(ليسَ الآنْ) .

ويراودها .. (ليسَ الـ ... . آنْ)

ويُرا .. وِدُها

فإذا انتصفَ اللّيلُ، تَراخَتْ

وطواها بينَ الأحضانْ!

والحُرّاس المنتشرونَ بكلِّ مَكانْ

سَدّوا ثَغَراتِ الحيطانْ

وأحاطوا جِدًّا بالحفلَةْ

كيْ لا يَخدِشَ إرهابيٌّ

أمْنَ الدّولةْ!

مجلس

القاعة ُالمعتادةْ

غارقةٌ في الصمتِ،

والبهائمُ المنقادَةْ

تجلسُ في دائِرةٍ،

وصاحبُ السيادْة

يَدورُ يحملُ العَصا لمن عَصىَ

ويُهدرُ الوقتَ بلا إفادةْ.

في القاعِة المعتادَةْ

بهائمٌ تغفو بلا إرادةْ

وهائمٌ يمشي بلا إرادةْ

وطبلةٌ تَدقُّ كلَّ ساعةٍ بمنتهى البلادةْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت