تندلعُ الأَطيارُ في آفاقِها
وتَذهَلُ الأشجارُ عن أوراقِها
وتحتَ وابلِ الحجَرْ
يسقطُ يانعُ الثَمَرْ.
-كم حجرًا في هذه الساعةِ؟
-فيها وطنٌ.
فيها منايا تُحتضَرْ.
فيها ظلامٌ فارقَ الروحَ
وصُبحٌ مُنتظَرْ!
هدَايا
مَفازَةٌ قاحلةٌ تَلوحُ فيها بِئرْ
مِن حَوْلِها مَضاربٌ يُفيقُ فيها السُّكرْ
وَيَستغيثُ العِهْرُ مما نالَهُ
في جوفِها من عِهرْ!
وَبَيْنَها يدورُ في تثاقُلٍ شيءٌ قبيحُ القِصرْ.
يُوزِّع الساعاتِ والأَقلامْ
على دُمَىَ الإعلامْ
على زُناةِ الفِكرْ
على حُواةِ الشِعرْ
على أساطين الهوىَ
على حُماةِ الكُفرْ.
-من هُوَ ذا؟
-هذا طويلُ العُمرْ!
حِصَار
ها هوَ ذا (يَزيدْ)
صباحَ يومِ عيدْ