صامتةً تُراقِبُ المواكبْ:
ثانيةٌ، مَرَّ الرئيسُ المفتدى
دقيقةٌ، مَرَّ الأميُر المفتدى.
و .. ساعةٌ، مَرَّ المليكُ المفتدى
ويضربُ الطبلُ على خَطْوِ ذوي المراتِبْ.
تُعبِّرُ الأرقامُ عن أفكارِها
في سِرِّها.
تقولُ: مهما اختلفتْ سيماؤهمْ
واختلفتْ أسماؤهمْ
فَسُمُّهمْ مُوَحَّدٌ
وكُلُّهمْ (عقاربْ) !
جدل
(الساعةُ الآنَ .. تمامُ العاشِرةْ)
ـ فَخْذانِ مفتوحانِ
هَذي عاهرةْ!
ــ مِروَحةٌ .. و (حاسبٌ)
بلْ هذهِ طائرةٌ مُفكِّرةْ
ــ لا .. بلْ خليجٌ
والأساطيلُ على أطرافهِ مُنتشِرةْ.
ـ المعذرةْ.
يا أصدقائي المعذرةْ.
كُلُّ الذي تَرَونهُ حَقٌّ
فهذى دُوَلٌ مُستَعْمَرةْ!
طوارئ
طائرةٌ تُمَشِّطُ الأجواءْ.
بارجةٌ تكشِطُ جِلْدَ الماءْ.
زوارقٌ حَربيَّةٌ