الصفحة 85 من 1172

3857ـ خمسة أعبد: هم زيد بن حارثة وبلال وعامر بن فهيرة (1) وأبو فكيهة (2) وشقران (3) ،وهذا قاله بحسب ظنه، وإلا فقد أسلم قبلهم غيرهم كما سبق (4) .

(1) - عامر بن فهيرة التيمي، مولى أبي بكر الصديق، أحد السابقين، وكان ممن يعذب في الله، وحديثه في الهجرة عن عائشة في الصحيح، قالت: خرج معهم عامر بن فهيرة وعند ابن إسحاق: أن عامر بن الطفيل كان يقول: من رجل منكم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض فقالوا: عامر بن فهيرة، وكان رضي الله عنه فيمن استشهد ببئر معونة. ترجمته في: الاستيعاب ص796:، والإصابة 3/594ـ595.

(2) - أبو فكيهة الجهمي، مولى صفوان بن أمية، وقيل مولى بني عبد الدار، ويقال أصله من الأزد. أسلم قديما، فربط أمته بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل يخنقه، ولم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات، فمر أبو بكر فاشتراه وأعتقه. وذكره ابن غسحاق فيمن نزل فيه قوله تعالى:"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي"، وهو مشهور بكنيته واسمه يسار، وقيل أفلح بن يسار، ترجمته في: الاستيعاب ص:1730، والإصابة 7/322 ـ323.

(3) - شقران، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال كان اسمه صالح بن عدي؛ شهد بدرا، وقال أبو حاتم: يقال إنه كان على الأسارى يوم بدر، وزاد ابن سعد: ولم يسهم له لكونه مملوكا، لكن كان كل من افتدى أسيرا وهب له شيئا، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة، وفي الترمذي عن شقران: قال: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر.

ترجمته في: الاستيعاب ص:709، والإصابة 3/351ـ353.

(4) - تقدم الحديث في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذا خليلا"، من كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت