الصفحة 79 من 1172

…وقال القرطبي في المفهم: ( روي عن سلمان(1) وأبي ذر (2)

(1) - سلمان أبو عبد الله الفارسي، ويقال له سلمان بن الإسلام، وسلمان الخير، كان قد سمع بأن النبي صلى الله عليه وسلم سيبعث فخرج في طلب ذلك، فأسر وبيع بالمدينة، وصح في البخاري أنه تداوله بضعة عشر سيدا، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي الدرداء، وقال للأخير: سلمان أفقه منك، مات سنة 36 هـ في قول أبي عبيد، أو 37 هـ في قول خليفة.

ترجمة في: الاستيعاب ص:634، والإصابة 3/141ـ142.

(2) - أبو ذر الغفاري، الزاهد المشهور الصادق اللهجة، مختلف في اسمه واسم أبيه، والمشهور أنه جندب بن جنادة بن سكن، أسلم قديما ورجع إلى بلاده، ومضت بدر وأحد، ولم تتهيأ له الهجرة إلا بعد ذلك، ومن مناقبه قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه: ما أقامت الغبراء، ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر، وقال أبو داود:"كان يوازي ابن مسعود في العلم". مات سنة 23هـ.

ترجمته في: الاستيعاب ص:1652، والإصابة 7/125ـ130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت