، وحكى ابن عبد البر عليه الاتفاق (1) ، وحكاه العراقي (2) عن أكبر العلماء، وقال الحاكم: ( لا أعلم فيه خلافا بين أصحاب التواريخ هو أن أول من أسلم خديجة(3) ثم علي (4)
(1) - في الاستيعاب ص: 1092 ما يلي: ( واتفقوا على أن خديجة أول من آمن بالله ورسوله، وصدقه فيما جاء به، ثم علي بعدها) .
(2) - أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، زين الدين، المعروف بالحافظ العراقي، من كبار حفاظ الحديث، أصله من الأكراد.
من مؤلفاته، الألفية في المصطلح، وشرح الترمذي، وفتح المغيث. توفي في القاهرة سنة 806 هـ.
ترجمته في: حسن المحاضرة للسيوطي 1/204، والضوء اللامع 4/171، وغابة النهاية 1/382.
(3) - خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي، القرشية الأسدية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأول من صدقت ببعثته مطلقا، كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة. تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين، ولها أربعون سنة، فولدت له القاسم، وعبد الله، وبناته الأربع. وفي حديث عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، قال الواقدي: توفيت لعشر خلون من رمضان، وهي بنت خمس وستين سنة ترجمتها في: الاستيعاب ص:1817، والإصابة 7/600ـ605.
(4) - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن، ربي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه، وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، وكان اللواء بيده في أكثرها، ولما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه، قال له: أتت أخي ومن خصائصه قوله صلى الله عليه وسلم يوم خبر: لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، ومن فضل الله عليه أنه زوج فاطمة وأب الحسن والحسين. قتل في ليلة السابع عشر من رمضان سنة 40 هـ.
ترجمته في: الاستيعاب ص:1089، والإصابة 4/564ـ570.