…4701- قضى الأمر: حكم به. خضعانا: خاضعين. كأنه: أي القول المسموع. صفوان: حجر أملس، صَفَوَان بفتحات. فزع عن قلوبهم:أزيل الفزع عنها. قالوا: للمقربين كجبريل. قالوا: أي المقربون. للذي قال: أي سأل الحق، أي قال القول الحق. واحد فوق واحد: يركب بعضهم على بعض. يرمي بها: أي بالكلمة. فيقولون: أي السامعون. ألم يخبرونا: أي السحرة.
…ونا سفيان: قائله علي بن عبد الله (1) أولا وثانيا. قلت لسفيان: قائله علي أولا وثانيا. إنسان: لم يعرف. ويرفغه: أبو هريرة ، هكذا بالراء والغين المعجمة. وهي: بالراء.
2-باب قوله:"وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ"
ثم ثمود، والحجر واد بين المدينة والشام،"الْمُرْسَلِينَ"- الحجر 80-: أي صالحا، ومن كذب واحدا فكأنما كذب الجميع.
…4702- لأصحاب الحجر: أي لأصحابه الذين مروا معه على الحجر حيث توجه لتبوك، والإضافة تقع بأدنى ملابسة، فهم أصحاب الحجر ح. أن يصيبكم: أي خشية أن يصيبكم.
3-باب قوله تعالى:"وَلَقَدَ اتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي":
هي الفاتحة، سميت بالمثاني لأنها تثنى في كل ركعة،"وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ"- الحجر 78-: المراد به الفاتحة أيضا على جهة التخصيص والتعظيم لها.
…4703- ألم يقل الله:"يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا"... إلخ -الأنفال 24-: فيه وجوب إجابته - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، والمعتمد عدم بطلانها به. أعظم سورة: من حيث الثواب، لا من حيث الصفة. والقرآن العظيم: عطف على السبع، أي وهي القرآن العظيم الذي أوتيته، راجع تفسير الفاتحة.
…4-"اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ"-الحجر 91-
(1) - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، أبو الحسن بن المديني.
الإمام الثقة الثبت، الخبير بالحديث وعلله.
قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني.
توفي سنة 234هـ.
ترجمته في: شذرات الذهب 2/81، وتهذيب التهذيب 7/349، والتقريب رقم 4760.