…"المحال":من قوله سبحانه:"وَهُمْ يُجَادِلُونَ فيِ اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ"- الرعد 13-.
…ليقبض على الماء: فلا يحصل له منه شيء.
…"رابيا": من قوله تعالى:"أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتَ اَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا": أي بمقدار ملئها،"فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا"- الرعد 17- أي عاليا عليه، والزبد ما على وجه الماء من غثاء ونحوه.
مَا تَمَتَّعْتَ به: كالأواني وآلة الحرب وغيرها.
…جفاء: باطلا يرمي به. فعلاها الزبد: فخرج منها وذهب. فكذلك تميز الحق من الباطل: أشار إلى أن الآية مثال للحق والباطل، فمثال الحق في إفادته وثباته، الماء النازل من السماء، فتسيل به الأودية على قدر الحاجة والمصلحة والمعادن المذابة كالذهب والفضة والنحاس لصوغ الأمتعة المحتاج إليها، ومثال الباطل في قلة نفعه وسرعة زواله الزبد الذي يعلو على الماء وعلى المعدن المذاب، قال تعالى:"فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً": أي يرمي به،"وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ": من الماء والمعدن،"فَيَمْكُثُ فيِ الاَرْضِ"- الرعد 17-: ينتفع به أهلها.
…"يَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ"- الرعد 22-.
…"سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ"- الرعد 24-.
…"المئاب": من قوله تعالى:"إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَئَابِ"- الرعد 36-.
…"أَفَلَمْ يَاْيْئَسِ الَّذِينَ ءَامَنُوا / أَن لَّوْ يَشَاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا"- الرعد 31-.
…"قارعة": من قوله سبحانه:"وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ"- الرعد 31-.
…"فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذتُّهُمْ"- الرعد 32-: أطلت لهم… إلخ، وقال البيضاوي: ( الإملاء أن يتركه حلاوة من الزمان في دعة وأمن) (1) .
(1) - أنوار التنزيل 3/152.