هو من أهل مدينة جدة ... .خرج رحمه الله إلى أفغانستان تلبية لنداء الرحمن
(انفروا خفافًا وثقالًا ... )
وشارك إخوانه المعارك هناك في جبهة قندهار ... .. حدثت له كرامة عجيبة في قندهار والتي أحدثت انقلابًا في حياته إلى أن قتل رحمه الله وتقبله ... .
وحاصلها أن المجاهدين ذات يوم استعدوا لمعركة في قندهار ...
واركبوا جميع أسلحتهم على التراكتور ... بيكا ... وذخير .... واربي جي ... .. وهاون .. و ... و ... و .. وفوق ذلك كله المجاهدون راكبون
على التراكتور
فكان أبو زياد على طرف التراكتور ... وعند طلوع التراكتور الجبل ...
إذ بالحلقه التي يجر بها العربه الممتلئه بالذخائر والمجاهدين ...
إذ بها تنفك عنه ... وتنقلب العربة ... الذخائر على أبي زياد ...
والشباب على أبي زياد ... سقط الأمير أبوحسين المدني رحمه الله على يده فانكسرت فلم يعبأ بنفسه بل صاح على المجاهدين
كل باسمه كيف أنت ...
وكيف فلان ... فإذا ابو زياد يبكي ويبكي بحرقه ... .
وإخوانه يقولون له مابك يارجل فيقول: .. لا شيء!!!!
مضت عليه ثلاثة أيام وهو يبكي ... .. فلما ألزموه قال والله ... . والله ... ..
إن الأرض لما سقطت بوجهي عليها ... . انزوت لي ... . ودخل وجهي بها ولم أصب بأذى ... .