الصفحة 84 من 190

معاذ رحمه الله ... فأخطأ السائق الطريق ... ودخل على مناطق الكروات ... واذ برجل شرطه وحيد يوقفهم ... وهذا عمل روتيني هناك ... فما ان وقفوا الا والبنادق الكرواتيه والبيكات والاربي جي من كل حدب وصوب تصوب عليهم ...

ولم يلبثوا الاثواني معدوده واذ هم مكبلين بالحديد

ثم اقتادوهم الى سجن عندهم .... وكان به أربعة من المجاهدين قد اسروا قبلهم

مكثوا بالسجن مدة تقارب الأربعة اشهر ... تتخللها الكثير من الأحداث والأحزان

فقد كان الكروات في كل مرة يهزموا بها أمام المسلمين يأتي قائدهم الى المجاهدين الأسرى ....

وينزل جام غضبه بضربهم ... حتى اشرف بعضهم على الموت من الالم ....

وكان الكروات يؤذون المجاهدين بكل طريقة يستطيعونها ولكن الله ثبتهم ....

وكان لا يمر يوم عليهم دون موقف مضحك يسلي الله عنهم وطأتهم

وفعلا محصهم الله ولا نزكي على الله احدا ... فقد اوذي ابوعلي الكويتي ايذاءا اشد من اخوانه الاخرين ... وكذلك أبو معاذ وأبو صالح القطريين وكلهم اختارهم الله عنده شهداء

من جرائمهم انهم ذات ليلة اخذوا احد الأسرى المجاهدين وأجلسوه أمام التلفاز وجهاز فيديو ...

يعرض أفلاما خليعة .. والسلاح خلف رأس اخينا ... والكروات يهددون اذا رأيناك غضيت بصرك فستفقد حياتك هذا غير الضرب المبرح .... لعلمهم ان الإسلام يحرم هذه الأمور

المهم ان أسد الله الليث الشهيد ... ان شاء الله ... المعتز بالله المصري خطط طوال فترة اسر المجاهدين بطريقة ليخلص إخوانه الأسرى المجاهدين من براثن الكروات الملاعين

وفعلا تم ما خطط له من اختطاف قائد الكروات وسط البوسنه ومبادلته بالمجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت