انتهى القتال على ارض البوسنة والهرسك ....
رجع بعدها إلى بلاده ومنها بدأ يطلب ساحات أخرى للجهاد ....
وتنقل بين عدد من البلدان حتى استقر به المقام على ارض أفغانستان
مكث فيها سنتين حتى أتت الأحداث الأخيرة
شارك إخوانه المجاهدين قتالهم للصليبيين
حتى اتى موعده مع الشهادة
أمر على مجموعة من المجاهدين في جبهة تورابورا
واشتد القصف الصليبي الحاقد عليهم في نهاية رمضان ....
فأمر من معه بدخول الخندق واشرف بنفسه عليهم حتى دخلوا كلهم ....
وحين هم بالدخول اذ تنفجر بالقرب منه قذيفة أصيب بها إصابة قاتله ....
فأخذ يذكر الله حتى فاضت روحه
وخرجت منه رائحة المسك التي يشهد بها كل من كان بالقرب منه ....
حتى انه كانت هناك نقودا وأوراق في جيبه اتى عليها الدم
ونقلت الى باكستان ومازالت رائحة المسك تنبعث منها
فرحم الله أبا محجن واسكنه فسيح جناته ....