صرخة خفيفه
خرجنا من الخندق مهرولين باتجاه الصوت
واذا بنا نرى صاحبنا د. ابوبكر الليبي مجندلا على الارض بدمه الطاهر
انفجرت امامه قذيفة ار بي جي ودخلت شظاياها في نحره وصدره
هرولت مسرعا باتجاه ابومعاذ الكويتي وامرنا بسحبه الى الخط الخلفي
انزلناه ونحن نمطره بالدموع الغزيره
ونودعه بنظرات حزينه ....
وصلنا للقرية الخلفيه ووضعناه ممدا امام بيت الاماره
تجمع الاخوة المجاهدون ليلقوا عليه النظرة الاخيره
وقد ارتسمت على شفتاه ابتسامة جميله ....
ووجه مشرق كالشمس والله ...
لطالما احببناه واحبنا
دفناه على غير القبله خطأ منا باتجاهها
ثم استفتينا احد العلماء (اظنه ابن عثيمين رحمه الله) ...
فأمرنا بحفر قبره وتعديل القبلة
وكان ذلك بعد اكثر من عشرين يوما من دفنه