الصفحة 19 من 190

كنت لا أستيقظ في أي ساعة من أول الليل أو وسطه أو آخره .. إلا و أجده قائمًا يصلي

في بعض الجبهات .. كان الشباب يرتبون الفرش للنوم بشكل عمودي جهة القبلة

حتى يستطيع من أراد أن يقوم لصلاة الليل أن يصلي في فراشه دون أن يضايق من بجانبه

في بعض الليالي كنت أحيانًا أفتح عيني .. فأرى أنني الوحيد النائم.

و عن يميني و يساري الشباب قيام يصلون .. و ما أقوم إلا من قرائتهم

أذكر .. في أحد معسكرات التدريب ..

كان هناك شاب مغربي اسمه مهند .. كان بمثابة الساعة المنبهة للمعسكر

تعطيه الوقت الذي تريد أن تقوم فيه و مكان نومك ..

فيأتيك ليوقظك في الوقت الذي حددته له بالضبط

يصلي من أول الليل .. ثم يذهب يوقظ فلان و فلان و فلان

ثم يرجع يصلي ساعة أو ساعتين .. ثم يذهب يوقظ فلان و فلان .. و هكذا

في أي وقت تريد .. يوقظك .. إن شئت تنام في المسجد .. و إن شئت يأتيك إلى خيمتك

كان المسجد لا يخلو من المصلين طوال الليل ..

كل يصلي ما كتب له .. ثم ينام .. أما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت