الموقف الأول ..
لما كان بعض القادة مجتمعين في إحدى المنازل دل عليهم بعض
المنافقين .. فجاءت الطائرات (الهيلوكبتر) لتقصف البيت .. فقصفت فما إن بدأت
تتهاوى بعض الجدران فيه ...
إلا وقام القائد خطاب بالقفز على أخيه القائد يعقوب ليغطيه بجسمه ولا يصاب بأذى ..
ولما كف الغبار كان خطاب قد أصيب بإصابات خفيفة وأما يعقوب فلم يصاب
بشيء فقد غطاه خطاب بجسمه إثارًا له بالحياة والنجاة فيا للعجب!!! من هذه
الأخوة الحقيقية ...
الموقف الثاني ..
كان الروس يقصفون بمدفعيهتم على مواقع المجاهدين ... ولما اشتد القصف قام
القائد يعقوب بتغطية الأخ عباد الشارخ بجسمه كي يقيه من القصف وفعلًا لم
يصاب عباد بأذى وأما يعقوب فقد وقعت على جسمه بعض الشظايا وجرح بعض الجراحات
فما أروع هذا الإيثار من إيثار وما أبعده عن التصنع والتكلف ..