وقد روي عن عائشة مرفوعًا [الأزْم دواء والمعدة بيت الداء وعودوا بدنًاَ ما اعتاد ... ). ولا يصح.
والأطباء متفقون على أن الحمية من أنفع الأدوية قبل الداء فتمنع حصوله وبعد الداء فتخففه وتمنع انتشاره.
قال وهب بن منبه رحمه الله (أجمعت الأطباء أن رأس الطب الحمية، وأجمعت الحكماء أن رأس الحكمة الصمت ) ) .رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت رقم (619) .
وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (4/ 103) الدواء كله شيئان: حمية وحفظ صحة. فإذا وقع التخليط احتيج إلى الاستفراغ الموافق، وكذلك مدار الطب كله على هذه القواعد الثلاثة.
والحمية حميتان: حمية عما يجلب المرض، وحمية عما يزيده، فيقف على حاله، فالأول: حمية الأصحاء. والثانية حمية المرضى فإن المريض إذا احتمى وقف مرضه عن التزايد، وأخذت القوى في دفعه .. ) والله أعلم.
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
18/ 5 / 1421 هـ [email protected]
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكلام ليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا هو بمعروف عن الصحابة رضي الله عنهم.
وقد عُزي إلى الحارث بن كلدة طبيب العرب.
ترى هذا في زاد المعاد (4/ 104) والمقاصد الحسنة (1035) وجامع العلوم والحكم ... (2/ 334) .