عن عروة بن الزبير قال: «كان طولُ رداءِ رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أذرع، وعرضه ذراعين ونصف، وكان له ثوب أخضر يلبسه للوفود إذا قدموا عليه» .
عن عروة: «أن ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يخرج فيه إلى الوفد رداء، وثوب أخضر: طوله أربعة أذرع، وعرضه ذراعان وشبر، وهو عند الخلفاء اليوم، قد كان خَلِقَ وطُرِّف بثوبٍ يلبسونه يوم الفطر، ويوم الأضحى» .
عن أبي هريرة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يومًا حتى بلغ وسط المسجد، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه، من ورائه وكان رداء خشنًا فحَمَّر رقبته» .
عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان مصبوغان بالزعفران، ورداء، وعمامة» .
عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه: أن النجاشي كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «إني قد زوَّجتك امرأةً من قومك وهي على دينك: أم حَبيبة بنت أبي سفيان، وأهديتُ لك هديةً جامعة: قميصًا، وسراويلَ، وعِطافًا، وخُفَّين ساذَجين» .
فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ومسح عليهما.
قال سليمان: قلت للهيثم: ما العِطاف؟
قال: الطيلسان.
عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكْثر القناع كأن ثوبه ثوبُ زَيَّات» .
الباب التاسع
في ذكر سراويله صلى الله عليه وسلم
عن قيس قال: جلبت أنا ومخْرمة العبدي بُرًَّا من هجر إلى مكة، فأتانا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فاشترى سراويل، وثَمَّ وَزَّانٌ يَزِن بالأجر، فقال: «إذا وزَنْتَ فَأَرْجح» .
الباب العاشر
في لبسه الصوف صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال: لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوف واحْتَذى المخصوفَ، ولبس خَشنًا، وأكل شِبْعًا، فسألنا الحسن: ما الشبع؟
قال: غليظُ الشعير، ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء.