الْعَالَمِينَ * أَفَبِهَاذَا الْحَدِيثِ أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ * فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَاكِن لاَّ تُبْصِرُونَ * فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّاتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّآلِّينَ * فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ * إِنَّ هَاذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (الواقعة:
35 ــــ 37)
وهُنَّ العَجَائِزُ الرُّمْصُ» .
وعنه أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم، فرأى أبا عُمير حزينًا فقال: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، ما بَالُ أبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟» .
قالت: يا رسول الله، مات نُغَيره.
فقال صلى الله عليه وسلم: «يَا أبا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» .
عن ابن عباس قال: «كانت في النبي صلى الله عليه وسلم دعابة» .
عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم من أفْكه الناس» .
عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مَزَّاحًا، وكان يقول: «إنَّ اللَّهَ لا يُؤَاخِذُ المَزَّاحُ الصَّادِقَ في مُزَاحِه» .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كنت أكتب كل شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه، فنهتني قريش فقالوا: إنك تكتب كل شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله يتكلم في الغضب.
فأمسكت عن الكتابة، وذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اكْتُبْ، فَوَالذي نَفْسِي بِيَدِه مَا خَرَجَ مِنِّي إلاّ الحَقُّ» .