فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 533

وقال: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالاَْرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذالِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُو?اْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }

(التوبة: 63)

وقال: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }

(التوبة:

وقد ذكرنا أن الله تعالى قال لنبينا صلى الله عليه وسلم: «لا أُذْكَر إلا ذُكرتَ معي» .

وأما الأحاديث المنقولة في تفضيله على الأنبياء صلوات الله عليهم:

عن جابر بن عبدالله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أُعْطِيْتُ خَمْسًا لم يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا، فَأَيَّمَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي أدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ، وأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وأُعْطِيْتُ الشَفَاعَةَ، وكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِه خَاصَّةُ، وبُعثْتُ إلى النَّاسِ عَامَّةً» .

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بُعثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رأَيْتُنِي أُتِيْتُ بَمَفاتِيْحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي» .

الحديثان في الصحيحين.

وجوامع الكلم: أن يَجْمع المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت