فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1222

تكرمةً له لأجل النبوَّة، والتكريرُ للتفخيم من شأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وبيان استحقاقه الكرامة لنبوته.

قال الزجّاج: وإنما قال: (إن وهبتْ نفسها للنبيّ) ولم يقل: لك، لأنه لو قال: «لك» جاز أن يتوهّم أن ذلك يجوز لغير رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كما جاز في بنات العم وبنات العمات.

وجوه القراءات

أولًا: قوله تعالى: {وامرأة مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} قرأ الجمهور {وامرأةً} بالنصب عطفًا على مفعول (أحلَلْا) و (إنْ وهبت) بكسر الهمزة شرطية، وقرأ أبو حيْوة (وامرأةٌ مؤمنةٌ) بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف أي أحللناها لك.

وقرأ الحسن {أنْ وهبت} بفتح الهمزة وتقديره: لأن وهبت نفسها للنبيّ.

ثانيًا: قرأ نافع وحمزة والكسائي {تُرجي} بغير همز، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر {تُرْجئ} مهموزًا والمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت