فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1222

والخلاصة: فإنّ أبا حنيفة يذهب إلى كفر الساحر، ويبيح قتله ولا يستتاب عنده، والساحر الكتابي حكمه كالساحر المسلم. والشافعي يقول: بعدم كفره ولا يقتل عنده إلا إذا تعمّد القتل.

ومالك يرى قتل الساحر المسلم لا ساحر أهل الكتاب ويحكم بكفر الساحر ولكلٍ وجهه هو مولّيها. .

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

1 -التوراة كتاب الله الذي أنزله على موسى عليه السلام والقرآن مصدّق للتوراة.

2 -نبذ اليهود (التوراة) ولم يعملوا بما فيها كما نبذ أخلافهم القرآن الكريم.

3 -سليمان عليه السلام كان نبيًا ملكًا. ولم يكن ساحرًا محترفًا للسحر.

4 -الشياطين زينوا للناس السحر، وأوهموهم أنهم يعلمون الغيب.

5 -السحر له حقيقة وتأثير على النفس، حتى يستطيع الشخص بواسطته أن يفرق بين الرجل وأهله.

6 -الله جل ثناؤه يختبر عباده بما شاء من الأمور ابتلاءً وتمحيصًا.

7 -من تبدل السحر بكتاب الله فليس له في الآخرة نصيب من رحمة الله.

8 -مدار الثواب والجزاء في الآخرة هو الإيمان بالله تعالى وإخلاص العمل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت