فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 1222

الشيء بالشيء تشبيهًا به، واسم ذلك الممثّل تمثال «.

وقال القرطبي: قوله تعالى: {وتماثيل} جمع تمثال، وهو كلّ ما صُوّر على مثل صورة من حيوان، وقيل: كانت من زجاج، ونحاس، ورخام، وذكر أنها صور الأنبياء والعلماء، وكانت تصوّر في المساجد ليراها الناس، فيزدادوا عبادة واجتهادًا.

فإن قيل: كيف استجاز الصور المنهيّ عنها؟

قلنا: كان ذلك جائزًا في شرعه، ونسخ ذلك بشرعنا.

ما يحرم من الصور والتماثيل

يحرم من الصور والتماثيل ما يأتي:

أولًا: التماثيل المجسّمة إذا كانت لذي روح من إنسان أو حيوان يحرم بالإجماع للحديث الشريف: «إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب، ولا صورة، ولا تماثيل، ولا جنب» .

ثانيًا: الصورة المصوّرة باليد لذي روح: حرام بالاتفاق لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» ولحديث: «من صوّر صورة أُمر أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ» .

ثالثًا: الصورة إذا كانت كاملة الخلق بحيث لا ينقصها إلا نفخ الروح حرام كذلك بالاتفاق لقوله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ في الحديث السابق: «أُمِرَ أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ» .

ولحديث عائشة: (دخل عليّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وأنا مستترة بقرامٍ فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت