10-دعوة بعض العلماء أو طلبة العلم في المناسبات العائلية؛ لإفادة الحاضرين فيما يهمهم في أمور دينهم ودنياهم، ويتم التركيز على المواضيع التي تهم عموم الأسرة.
11-الاهتمام بتأمين الدعم المادي؛ لإنجاح المشروع العائلي، فبدون ذلك لا يمكن الاستمرار في إيجاد الحوافز: (كالهدايا، وجوائز المسابقات، والتوزيع الدوري للأشرطة والكتيبات) ، وهذا الدعم المادي يجب أن يكون مستمرًّا، وغير منقطع طوال العام، أو اشتراك سنوي من كل موظف أو قادر، لتأمين استمرار النشاط واللقاءات.
12-شكر كل من أسهم في التواصل في العائلة، أو ساعد في الدعوة، تشجيعًا له للمواصلة وبذل المزيد، وحثًّا لغيره للقيام بدوره.
13-الحرص على إيجاد صندوق للتكافل العائلي، يكون الاشتراك فيه ضمن أسس متفق عليها، وتكون مهمة القائمين على هذا الصندوق متابعة أوضاع العائلة واحتياجاتها، مثل:
أ- الشاب الذي يريد الزواج، ومساعدته.
ب- الفقراء في العائلة، أو من تحمل دينًا، ومساعدته بأسلوب يحفظ له كرامته.
14-الدعاء والتوجه إلى الله، وطلب عونه سبحانه وتعالى، والدعاء لأفراد العائلة بالصلاح والهداية، يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل» .
15-تعويد الصغار والمراهقين على الجرأة والمواجهة والبعد عن الخوف والخجل من خلال إلقائهم كلمات بعد الصلوات.
16-تكريم الطلبة الحفظة لكتاب الله أو بعض أجزائه من البنين والبنات والمتفوقين دراسيًّا وتقديم الهدايا لهم والشهادات وإعداد حفل مبسط لهم على أن يكون تكريم الحافظات والمتفوقات عن طريق أولياء أمورهن الرجال أو في لقاء نسوي خاص ولو كن صغارًا ويشمل التكريم أيضًا خريجي الجماعات وحملة الشهادات العليا، وكذا من ترقَّى أو تعين في وظيفة أو نحوه.
ب- عمل دليل هاتفي للعائلة