سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد دار جدل حول من يقرؤون القرآن ليرقوا به الناس فقال البعض: لا يجوز لأحد أن يرقي بالقرآن لجمهور الناس إلا أن يكون من أهل العلم الشرعي، وقال البعض الآخر: إنه يكفي أن يكون من حفظة كتاب الله سليم المعتقد من أهل الصلاح والتقوى. أرجو بيان الصواب في هذه المسألة والحكم الشرعي في ذلك؟
الجواب: الذي أرى أنه لا يشترط أن يكون من أهل العلم إذا كان حافظًا لكتاب الله معروفًا بالتقى والصلاح ولم يقرأ إلا بالقرآن أو ما جاء عن النبي ? فلا بأس، وليس من شرط أن يكون عالمًا، وبعض العلماء يكون عالمًا لكن في القراءة يكون أقل من بعض الآخرين أي من بعض الناس [184] .
حكم كشف مواضع الألم للراقي عند القراءة
سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما تعلمون فإن كثيرًا من الناس يعانون من بعض الأمراض التي لا يجدون لها علاجًا طبيًا فيلجؤون إلى بعض أهل العلم وبعض حملة كتاب الله من أهل التقوى والصلاح ليرقوهم بالرقى الشرعية، وقد يكون المرضى من النساء ويكون مكان الوجع عندهن في رؤوسهن أو صدورهن أو أيديهن أو أرجلهن، فهل يجوز كشف هذه الأماكن للقراءة عند الضرورة وما هي حدود الكشف - إن كان جائزًا - عند القراءة؟
الجواب: إذا كان الأمر كما قلت في السؤال، أن الرجل من أصحاب التقى والصلاح وليس متهمًا في دينه وأخلاقه وقال لابد من كشف موضع الألم حتى أقرأ عليه مباشرة فلا بأس بالكشف ولكن لابد أن يكون هناك محرم حاضر بحيث لا يخلو بها القارئ لأنه لا يجوز الخلوة إلا مع ذي محرم [185] .
حكم كتابة بعض الآيات القرآنية على الأواني بغرض التداوي
سؤال: هل تجوز كتابة بعض آيات القرآن الكريم (( مثل آية الكرسي ) )على أواني الطعام والشراب لغرض التداوي بها؟