الصفحة 27 من 48

جلس الكهنة والناس يرقبون النار من بعيد. كانت حرارتها تصل إليهم على الرغم من بعدهم عنها. وظلت النار تشتعل فترة طويلة حتى ظن الكافرون أنها لن تنطفئ أبدا. فلما انطفأت فوجئوا بإبراهيم يخرج من الحفرة سليما كما دخل. ووجهه يتلألأ بالنور والجلال. وثيابه كما هي لم تحترق. وليس عليه أي أثر للدخان أو الحريق.

خرج إبراهيم من النار كما لو كان يخرج من حديقة. وتصاعدت صيحات الدهشة الكافرة. خسروا جولتهم خسارة مريرة وساخرة.. {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) } .

من خلال هذه القصص نعلم إن الحافظ هو الله وان المنجي هو الله

ألزم طاعة ربك ففي طاعة ربك هي من أسباب نجاتك

وتوكل عليه واعمل بالأسباب الشرعية

الصدقة: قال صلى الله عليه وسلم"ان الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء".

ففي يوم القيامة يكون المتصدق من السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه ،يوم لا ظل إلا ظله

الدعاء: ما من رجل مسلم يسأل الله عز وجل دعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله عز وجل بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يجيبه، أو يدفع عنه من الشر مثلها، أو يؤخر ويدخر له في الآخرة مثلها، قالوا: يا رسول الله! إذًا نكثر قال: الله عز وجل أكثر رواه أحمد وابن أبي شيبة والحاكم وصححه وهو حديث صحيح.

وهذا قليل من كثير

ولا ننسى دعاء ذا النون فالله قال: (وكذلك ننجي المؤمنين)

فهو شرط من اللّه لمن دعاه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت