الصفحة 21 من 48

(وأسلما) أي سمى إبراهيم وكبر، وتشّهد الولد للموت. فعندما أمَرَّ السّكين على حلْقِهِ لم تقطع شيئًا والله أعلم.

فعند ذلك نودي من الله عز وجل: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} . أي قد حصل المقصود من اختبارك وطاعتك ومبادرتك إلى أمر ربك. ولهذا قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ} . أي الاختبار الظاهر البين.

وقوله: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم} . أي وجعلنا فداء ذبح ولده ما يَسَّرَهُ الله تعالى له من العوض عنه.

والمشهور عن الجمهور أنه كبش أبيض أعين أقرن. قال الثوري عن ابن عباس قال: كبش قد رعى في الجنة أربعين خريفًا.

الآن تجد من يبيع الدين لأجل هواه وملذاته

تجد فينا من هو مضيع للعبادات

هل نحن نعبد الله حق عبادته حتى نصل لدرجات الإيمان والثبات

لا نقول أين الإيمان ولكن لنقول أين الدين

فهل يوجد دين حتى يوجد إيمان؟

إذًا فلنخجل من أنفسنا ونخشى عقاب الله

فلو كان يوجد في أنفسنا ذرة دين لا ما كان هذا حالنا

للأسف حتى الغيرة انعدمت لا يوجد من الرجال من هو غيور على محارمه

البسها عباءة الكتف وتعطرت واكتحلت وخرجت متبرجة

لو كان لديه دين ما كان ليجعلها تخرج هكذا

"أيما امرأة خرجت متعطرة يشم رائحتها الرجال فهي زانية"

فهل سترضى يا من تدعي الدين بهذا لا هلك؟

كان هناك رجل يعبد صنمًا في البحر ، فهذا الرجل لما جمعوا له مالًا و دفعوه إليه ، قال: سبحان الله دللتموني على طريق لم تسلكوه ، إني كنت أعبد صنمًا في البحر فلم يضيعني فكيف بعد ما عرفته ، و كأنه لما أسلم وجهه لله طرح المخلوقين من حساباته ، فغنيهم فقير ، و كلهم ضعيف و كيف يتوكل ميت على ميت: (فتوكل على الحي الذي لا يموت و سبح بحمده) .

لننتقل إلى غار ثور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت