و تعاني المرأة من خلال الحمل و الولادة و الرضاعة من متاعب مقدرة لها من خالقها سبحانه و تعالى ، و في هذه الأثناء كلها لا تستطيع المراة ان تدعي مساواتها بالرجل .
ثاني هذه الفوارق أن الله سبحانه عندما خلق المرأة جعل حجمها أقل من حجم الذكر ، بل إن حجم الأنثى في كل شيء أقل من حجم الرجل إلا للثديين للوظيفة الأساسية المنوطة بها ، و التي خص الله سبحانه و تعالى بها المرأة و هي الأمومة .
فجعل حجم الثديين عند الأنثى أكبر منه عند الذكر لأن الأنثى تقوم على إرضاع الأطفال و ليس الذكر ، و جعل الله سبحانه أعضاء الأنثى ألطف من الذكر ، و بشرتها تخالف بشرة الذكر تمام المخالفة ، فهي ملساء ناعمة لا خشونة فيها بخلاف الرجل ، و رأس المرأة أصغر من رأس الرجل ، و كثافة الشعر عند المراة أكثر منها عند الرجل ، لأن الله جعله أحد عناصر جمالها و زينتها .
ثالث هذه الفوارق العضلات ، فهي عند المرأة أضعف منها عند الرجل ، إذ هي ليست مستعدة أن تشارك الرجل في الأعمال الشاقة بمعناها الصحيح كالحروب ، و الزراعة، و الصناعات الكبرى كالتعدين في باطن الأرض و قطع الأشجار في الغابات ، و أعمال البناء ، و هذا الأمر تأكد علميا و عمليا ، ففي أثناء الحروب و بعد خوض المرأة للمجالات العملية بسبب الحرب ، أخذت النساء في أوروبا في العمل جاريات خلف نظرية المساواة فأثر العمل في بنيتهن و أذهانهن، و تفشى فيهن مرض خطير و هو مرض السكر و ازدادت الوفيات بينهن بهذا المرض بعد الحرب .