الصفحة 6 من 31

فعدد سكان العالم وصل إلى ما يقارب 7 مليار منهم مليار مهددون بأن يموتوا من الجوع ومليار على الطريق وملايين أخرى يموتون في الحروب سنويا والنزاعات دون أي جدوى، فكم من قرارات شردت أمما دونما ذنب ,وجارت على الضعفاء وتجردت منها معاني الإنسانية دونما تفكير ولا روية.

لذا فلا عجب أن نجد أن القرآن الكريم وهو دستور الإسلام الخالد كما سمى بعض سوره بأسماء بعض البشر من الأنبياء وغيرهم , فإنه بالتساوي قد سمى بعض سوره بأسماء بعض الحيوانات , فأسماء الأشخاص الذين سمى الله تعالى سورا باسمهم في كتابه الكريم على الترتيب: يونس - هود- يوسف- مريم- لقمان- محمد-نوح.

وأسماء الحيوانات التي سمى الله تعالى سورا باسمهم في كتابه الكريم على الترتيب: البقرة - الأنعام - النحل-النمل-العنكبوت-العاديات- الفيل.

وهذا التساوي لا شك له دلالاته ومعانيه ,بل إن أسماء بعض الحيوانات قد فاق في ذكره في القرآن الكريم أسماء بعض الأنبياء عليهم السلام , فمثلا وردت الإبل في القرآن بأكثر من ثلاث عشرة مرة, والأنعام ورد اسمها اثنتان وثلاثون مرة.

بل إن القرآن الكريم قد أكد على قضية (إنسانية) ومشاعر الحيوان وأحاسيسه , قال تعالى في سورة النمل:"وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت