(في الجزائر)
? تحالفوا مع النظام العسكري الحاكم المدعوم من فرنسا الصليبية لضرب الجماعة الإسلامية الجهادية المخالفة لهم مقابل منوا عليهم ببعض كراسي الوزارة تملقا لهم ويلهثون في البرلمانات بلا فائدة ويحاربون السلفيين من أصحاب العلم الشرعي"أنظر: تحذير الخلان من أراجيف الإخوان لأبى البراء السلفي ومدارك النظر في السياسة الشرعية لعبد الملك الجزائري".
( في تونس )
? يعتبر راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإخوانية بتونس من أكبر أسباب انتشار التشيع فهو من أكبر أبواق الدعايا للشيعة والخميني في تونس ويتحالف هذا الحزب الإخواني مع العلمانيين والشيوعيين وكل الزنادقة لأجل الانتخابات وفي النهاية لا شيء.. وفي نفس الوقت يحاربون السنة وأهلها وللغنوشي انحرافات منهجية كثيرة أبرزها تجويزه تولى المرأة رئاسة الجمهورية!!! ( أنظر كتابه الحريات العامة في الدولة الإسلامية ص 128 ) .
( في تركيا )
? وصل الإخواني أربكان للحكم ثم سقطوا وها هو عبد الله جول الإخواني يتعهد بحماية العلمانية لإرضاء زنادقة العسكر الأتراك وليحصل علي رضا الإتحاد الأوروبي الذي تريد تركيا الانضمام إليه ( أنظر مفكرة الإسلام بتاريخ 14/8/2007م ) .
? وفضيحة أردوغان وجول في صفقات المياه مع إسرائيل التي بيعت بأبخس الأثمان لم تنسي فأنهار تركيا هي التي تروي ظمأ الصهاينة بموافقة الحكومة الإخوانية الممثلة في حزب العدالة والتنمية"تقرير للجزيرة بتاريخ 4/10/2003م"وقرار أردوغان بإحالة ذوي الميول الإسلامية في الجيش التركي للتقاعد لتجنب الصدام مع قيادة الجيش ( العربية نت بتاريخ 4/8/2007م ) وموافقة البرلمان التركي الذي يسيطر عليه حزب العدالة والتنمية على استخراج تراخيص الزنا للبغايا للعمل في الدعارة المنتشرة في البلاد.
? وبعد مسلسل رفضهم مساعدة الأمريكان في بداية الحرب علي العراق رضخت حكومة أردوغان وجول للضغوط الأمريكية والإغراءات النفطية في أرض العراق فقامت بتسهيلات للأمريكان في حربهم علي