فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"تكلمي أو أتكلم"
فقالت رضي الله عنها: تكلم أنت ولا تقل إلا حقا ..
فلطمها أبو بكر رضي الله عنه حتى أدمى فاها وقال: أو يقول غير الحق يا عدوة نفسها ؟
فاستجارت برسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدت خلف ظهره ..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنا لم ندعك لهذا , ولم نرد منك هذا"صحيح البخاري
فقد كان الزوج العظيم أرفق بزوجته من أبيها و أحلم عليها منه وأشفق عليها .
فهلا اقتديتم برسول الله صلى الله عليه وسلم يا رعاكم الله
رسالة إلى كل الزوجات نقول:
رفقا بأزواجكن ورحمة بهم تقديرا لظروفهم وعدم الإثقال على كاهلهم وتكليفهم بما لا يستطيعون خاصة بأمر الطلبات وكثرتها فالكفاف خير يا رعاكن الله
وليكن لنا في أمهات المؤمنين رضي الله عنهن قدوة حسنة حينما آثروا واختاروا الباقية على الفانية بعد ان خيرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله تعالى:"إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن و أسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما"
رسالة إلى كل ممن أنعم الله عليهم بالخدم والأجراء نقول:
ترفقوا في هؤلاء الخدم وتجنبوا ان تكلفونهم مالا يطيقون وامتثلوا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:"ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم"
كما أننا ندعوكم للتصدق عليهم على أجرائكم وخدمكم زيادة على مستحقاتهم ففيهم أجر وصدقة وهم لها مستحقون وإلا لما تغربوا عن أبنائهم و أطفالهم ثم لتبرأ ذمتك من زلل أو خطأ أو قسوة وتقصير ...
يقول عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم , هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه"