وختامًا أقول أخي في الله: هذه كلمة موجزة جدًّا جدًّا عن هذا العالم الضخم المدره و إلا فهو يستحق أكثر من ذلك، ولو أطلقت العنان للقلم فربما لا يكفي ورق طويل ومداد كثير فالشيخ بئر عميقة هيهات أن يتوصل المرء بعبارته إلى قعرها لكن اللبيب يفهم بالإشارة أما المستكبر فلا تنفعه رزمًا من الأوراق وبحارًا من المداد ولكن حسبي من هذا الجهد الضئيل أن أرد العجز إلى الصدر وأجعل بما ذكرت وبما سأذكر إن شاء الله لمكسور همتنا جبر، أما الشيخ فهو أعظم من أن يصفه كلمي أو أن ينبه على شأوه قلمي لكن هذا ما تحصل للنظر الكليل والذهن الضئيل فما كان من توفيق فمن الرب الجليل وما كان من خطأ فمني وأستغفر الله في كل قيل0
نزلوا بمكة في قبائل هاشم ونزلت بالبيداء أبعد منزل
... أما والآن فأشرع إن شاء الله في ترجمة الشيخ حفظه الله والتي أسميتها ( تلقيح اللباب بسيرة صنو الأصحاب)
( تلقيح اللباب بسيرة صنو الأصحاب)
قال الشيخ محدثا عن نفسه