الصفحة 30 من 1313

"جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام، إني أبغض الرجل يكون وصافًا لفرجه وبطنه".

وفي كتاب المحدث الملهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في القضاء:

"ومن تزين بما ليس فيه، شانه الله".

وانظر شرحه لابن القيم رحمه الله تعالى .

9)التحلي بـ (المروءة) ، وما يحمل إليها، من مكارم الأخلاق، وطلاقة الوجه، وإفشاء السلام، وتحمل الناس، والأنفة من غير كبرياء، والعزة في غير جبروت، والشهامة في غير عصبية، والحمية في غير جاهلية. وعليه فتنكب (خوارم المروءة) ، في طبع، أو قول، أو عمل، من حرفة مهينة، أو خلة رديئة، كالعجب، والرياء، والبطر، والخيلاء، واحتقار الآخرين، وغشيان مواطن الريب.

10)التمتع بخصال الرجولة:

تمتع بخصال الرجولة، من الشجاعة، وشدة البأس في الحق، ومكارم الأخلاق، والبذل في سبيل المعروف، حتى تنقطع دونك آمال الرجال.

وعليه، فاحذر نواقضها، من ضعف الجأش، وقلة الصبر، وضعف المكارم، فإنها تهضم العلم، وتقطع اللسان عن قوله الحق، وتأخذ بناصيته إلى خصومة في حالة تلفح بسمومها في وجوه الصالحين من عباده.

11)عدم الاسترسال في التنعم والرفاهية:

لا تسترسل في (التنعم والرفاهية) ، فإن"البذاذة من الإيمان"، وإياك والتنعم

وتدبر في (حديث أبي أمامة في صحيح بن ماجة ) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: البذاذة من الإيمان . وتدبر في (حديث معاذ في صحيح الجامع) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إياك و التنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين .

وخذ بوصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه في كتابه المشهور، وفيه:

"وإياكم والتنعم وزي العجم، وتمعددوا، واخشوشنوا 000".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت